سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

540

كتاب الأفعال

* ( سلق ) : وسلقه باللسان سلقا : أسمعه مليكره وسلقه مائة سوط : ضربه ، وسلق الشئ : طبخه بالماء الحارّ ، وسلق أيضا : أدخل إحدى عروتى « 1 » الجوالق في الأخرى ، وأنشد أبو عثمان : 3961 - وحوقل ساعده قد امّلق * يقول قطبا ونعمّا إن سلق « 2 » ( رجع ) وسلق الرجل على قفاه : إذا « 3 » بطحه قال أبو عثمان : ويقال : سلقاه بمعنى سلقه . قال : وسلقت الأديم والمزادة : دهنتهما . قال امرؤ القيس : 3962 - كأنّهما مزادتا متعجّل * فريّان لمّا تسلقا بدهان « 4 » * ( سمع - سعم ) : [ وسمعت الإبل سمعا ] « 5 » ، وسمعت الإبل سعما وسعوما : [ 157 - أ ] سارت سيرا شديدا ، وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور 3963 - فلمّا استقلّت فوقه لم يجد له « 6 » * تكاليف إلّا أن يعيل ويسعما يعيل : يدير رأسه ، وينهض ، قال الراجز : 3964 - وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه * سعم المهارى والسّرى دواؤه « 7 »

--> ( 1 ) ب : « عروى » وأثيت ؟ ؟ ؟ ما جاء في أ ، ق ، ع ، واللسان - سلق . ( 2 ) جاء الرجز في اللسان - سلق مرتين على التقديم والتأخير بين البيتين وفيهما « انملق بنون وميم من غير قلب وادغام . وجاء في تهذيب اللغة 8 - 405 وروايته « أقول » ولم ينسب في الكتابين . ( 3 ) « إذا » ساقطة من ب ، ق ، ع . ( 4 ) كذا جاء ونسب في جمهرة اللغة 2 - 41 ، واللسان - سلق ، وهو كذلك في ديوانه 88 . ( 5 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب ولم أجدها في ق ، ع ، ولم أقف على سمعت الإبل بمعنى سارت ، وأظن أنها مقحمة بفعل النقلة . ( 6 ) رواية الديوان 20 : ولما استقلت فوقه لم تجد له * تكاليف إلا أن تعيل وتعسما وفي شرحه : تعيل : تتبختره ، وتسعم : أي لا تقدر على إمساك الزمام والواو تعاقب أو ، يعنى أنها لم تتكلف شيئا من رياضة الجمل . وجاء شطره الثاني في اللسان - عيل برواية الديوان شاهدا على مجئ العيل بمعنى التهختر . ( 7 ) جاء البيت الثاني في تهذيب اللغة 2 - 122 وجاء البيتان في اللسان - سعم غير منسوب ؛ ورواية الأول : قلت ولما أدر ما سماؤه